
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة والمدمرة التي ضربت المناطق الحدودية بين نيبال والصين خلال الأسبوع الماضي إلى 1375 قتيلاً، وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات في البلدين.
في نيبال، أعلنت الشرطة المحلية ارتفاع عدد الوفيات إلى 1344 شخصاً، مع تسجيل فقدان 4898 آخرين، وذلك وفقاً لتحديث رسمي صدر صباح السبت. وأشارت السلطات إلى أنها جمعت حتى الآن 2232 عينة من الحمض النووي (DNA) لتسريع عمليات التعرف على هويات الضحايا.
وفي الجانب الصيني، أفادت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا بمصرع ما لا يقل عن 31 شخصاً وفقدان 531 آخرين في منطقة التبت ذاتية الحكم، وذلك حتى مساء الجمعة.
وبذلك، يرتفع إجمالي عدد المفقودين جراء هذه الكارثة الطبيعية إلى 5429 شخصاً، في واحدة من أكثر الفيضانات دموية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
في ظل تفاقم الأزمة، أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني نداءً عاجلاً لجمع 49.6 مليون دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة للمتضررين.
وأوضحت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الطارئة، التي من المقرر أن تستمر لأربعة أشهر، تركز بشكل أساسي على توفير الإغاثة العاجلة قبل حلول فصل الشتاء القاسي في المجتمعات الجبلية المرتفعة بمنطقة الهيمالايا، وذلك بالتوازي مع استمرار فرق البحث والإنقاذ في عملياتها الميدانية.
وتهدف الخطة الإنسانية إلى الوصول لأكثر من 84 ألف شخص، وتقديم الدعم اللازم لجهود الاستجابة التي تقودها الحكومة النيبالية للتعامل مع تداعيات الكارثة.