
تلقى نادي سانتوس البرازيلي ضربة موجعة في توقيت بالغ الحساسية من الموسم، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن تعرض النجم نيمار دا سيلفا لإصابة عضلية جديدة، ستحرم الفريق من جهوده لفترة تتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية أسابيع.
جاءت هذه الانتكاسة خلال مواجهة الفريق أمام بالميراس في كأس البرازيل، حيث اضطر نيمار لمغادرة الملعب بين شوطي المباراة، والتي انتهت بوداع سانتوس للبطولة.
La carrière de Neymar ?? résumée en 6 secondes. ?
D?COUP? AU BOUT DE 6 SECONDES DE JEU. ??? pic.twitter.com/KZyV94nBSy
— Actu Foot (@ActuFoot_) September 4, 2026
أعلن النادي في بيان رسمي أن التشخيص الطبي أظهر إصابة اللاعب من الدرجة (2B) في العضلة المستقيمة الفخذية للفخذ الأيمن. وتعد هذه العضلة حيوية لأداء المهام الحركية الأساسية للاعب كرة القدم، مثل الجري، ثني الركبة، ورفع الساق.
تأتي هذه الإصابة في وقت يمر فيه سانتوس بظروف معقدة؛ إذ يصارع الفريق لتفادي الهبوط، حيث يحتل المركز الرابع عشر في الدوري البرازيلي، بفارق ضئيل عن منطقة الخطر، فضلاً عن تحضيراته المرتقبة لمواجهة أتلتيكو مينيرو في ربع نهائي كأس سود أمريكانا.
وتعد هذه الإصابة حلقة جديدة في مسلسل المتاعب البدنية التي تلاحق صاحب الـ 34 عاماً منذ عودته لصفوف سانتوس، حيث سبق له أن عانى من إصابات في الفخذين والغضروف المفصلي للركبة اليسرى.
وعلى الرغم من تعثرات اللياقة البدنية، أثبت نيمار تأثيره الفني الكبير هذا الموسم، مساهماً في 16 هدفاً (سجل 8 وصنع 8) خلال 24 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.