
تلقى فريق أتلتيكو مدريد خسارة قاسية خارج قواعده أمام أتلتيك بلباو، في مباراة شهدت تفوقاً تكتيكياً وفعالية هجومية عالية لأصحاب الأرض، رغم الأفضلية النسبية التي أظهرها الروخي بلانكوس في الاستحواذ.
دخل أتلتيكو مدريد اللقاء بنوايا هجومية واضحة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 61 بالمئة، مع دقة تمرير عالية وصلت إلى 91 بالمئة، إلا أن هذا التفوق لم يترجم إلى أهداف، وسط غياب للتوفيق أمام مرمى المنافس.
تغيرت موازين القوى تماماً مع بداية الشوط الثاني؛ حيث نجح أتلتيك بلباو في حسم اللقاء في غضون دقيقتين فقط. ففي الدقيقة 46، افتتح نيكو ويليامز التسجيل مستغلاً عرضية متقنة حولها بنجاح في الشباك. ولم يكد الضيوف يستوعبون صدمة الهدف الأول، حتى أضاف روبرت نارفارو الهدف الثاني في الدقيقة 48، بعد مجهود فردي مميز وتمريرة حاسمة من إينياكي ويليامز.
Fulltime in Bilbao. pic.twitter.com/A0dyFdkDn0
— Atlético de Madrid (@atletienglish) September 5, 2026
وفي الوقت الذي حاول فيه أتلتيكو مدريد تقليص الفارق، استغل أصحاب الأرض المساحات الشاسعة في دفاعات الفريق الزائر، ليخطف سانسيت الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، مستفيداً من كرة مرتدة من الحارس والدفاع ليؤكد انتصار فريقه المستحق.
بهذه النتيجة، رفع أتلتيك بلباو رصيده إلى 6 نقاط ليحتل المركز السابع، متأخراً بفارق نقطة وحيدة عن أتلتيكو مدريد الذي تجمد رصيده عند النقطة السابعة، متراجعاً في الترتيب خلف ديبورتيفو ألافيس وأوساسونا بفارق الأهداف.