
شهد قطاع السيارات هذا الأسبوع تحولات نوعية تعكس مساراً استراتيجياً نحو الكهرباء، حيث لم تعد التقنية الجديدة مجرد خيار تقني، بل أصبحت محطة إعادة تعريف لهوية العلامات التجارية العريقة، التي نجحت في المزج بين أصالة إرثها وطموحات المستقبل.
كشفت لاند روفر رسمياً عن أول سيارة كهربائية بالكامل تحمل شارة رينج روفر، معتمدة على منصة MLA المرنة. تتميز السيارة بمحركين كهربائيين يمنحانها قوة 543 حصاناً وعزماً يصل إلى 627 رطل-قدم.
تأتي السيارة ببطارية سعة 118.5 كيلوواط/ساعة تدعم الشحن فائق السرعة، مما يسمح بشحنها من 10% إلى 80% في 22 دقيقة فقط. ورغم وزنها الذي يبلغ 2810 كلغ، صُممت السيارة لتكون وحشاً على الطرق الوعرة، قادرة على عبور المياه بعمق 90 سم وتسلق منحدرات بزاوية 45 درجة.
تستعد أودي للكشف عن سيارتها المدمجة الجديدة في 7 سبتمبر، والتي تسجل معامل سحب هوائي متميز يبلغ 0.24. توفر السيارة نظام شحن ثنائي الاتجاه (V2L وV2H)، مما يحولها إلى مصدر طاقة متنقل للمنازل أو الأجهزة الخارجية.
أطلقت بورش طراز 911 تشالنج المخصص للعملاء، ليصبح المدخل الأكثر عملية واقتصادية لعالم سباقات بورش. السيارة تعتمد على محرك 6 أسطوانات سعة 4 لترات بقوة 508 أحصنة، مع تجهيزات أمان احترافية تجعلها جاهزة للحلبات فور خروجها من المصنع.
تستعد كيا للكشف عن PV7، الفان الكهربائي الذي يعتمد على منصة E-GMP.S المتطورة. بطول يصل إلى 5.27 أمتار، تستهدف كيا منافسة عمالقة النقل التجاري، مع مرونة عالية في الاستخدام تتراوح بين نقل البضائع والتخييم.
في خطوة مفاجئة، أعادت ميتسوبيشي إحياء باجيرو بمحرك ديزل توربو قوي وهيكل سلمي تقليدي مخصص للمهام الشاقة، بينما نجحت بريستول البريطانية في العودة من الإفلاس لتجميع 5 هياكل أخيرة من طراز فايتر بمحرك V10 الشهير.
واصلت بولستار توسيع خياراتها بإطلاق نسخة SUV من طراز 4، بينما كشفت فولكس فاغن عن ID. California Cruise الكهربائية المخصصة للتخييم، والتي تتيح تشغيل الأجهزة الكهربائية لمدة 48 ساعة دون الحاجة لمصدر طاقة خارجي، مؤكدة أن المستقبل الكهربائي يخدم شتى أنماط الحياة.