
قرر تحالف أوبك بلس الإبقاء على سياسته الحالية لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر/تشرين الأول، وذلك في أعقاب اجتماع عقده الأعضاء السبعة الرئيسيون في التحالف اليوم الأحد. ويأتي هذا القرار في وقت تترقب فيه الأسواق اتفاقاً جديداً حول حصص الإنتاج للمرحلة المقبلة.
شهد الاجتماع حضور ممثلي الدول السبع الأساسية، وهي: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، والجزائر، وكازاخستان، وسلطنة عُمان. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، مما يحد من قدرة التحالف على التأثير في الأسعار العالمية للنفط.
أكد خبراء في قطاع الطاقة أن قدرة أوبك بلس على التأثير في سوق النفط الفعلية باتت محدودة للغاية في الوقت الراهن. وأشار خورخي ليون، من شركة ريستاد إنرجي، إلى أن المجموعة قد تملك القدرة على تعديل أهداف الإنتاج نظرياً، لكنها لا تستطيع ضمان وصول هذه الكميات فعلياً إلى الأسواق في ظل التوترات الراهنة.
وأضاف ليون أن التركيز بدأ يتحول تدريجياً بعيداً عن التعديلات الشهرية، ليتجه نحو نقاشات استراتيجية أكثر أهمية تتعلق بخطط عام 2027، بما في ذلك مراجعة الطاقة الإنتاجية للأعضاء وتحديد خطوط أساس جديدة للإنتاج.
على صعيد الأسواق، سجلت أسعار النفط مكاسب قوية بنهاية الأسبوع الماضي، حيث صعد خام برنت بنسبة 7.6% على مدار الأسبوع ليصل إلى 96.28 دولار للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 10% ليسجل 91.48 دولار للبرميل، متأثراً باستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وقد أدت هذه الزيادات في أسعار الطاقة إلى تصاعد المخاوف العالمية من ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف الاقتراض الحكومي، وسط تحذيرات متزايدة من تباطؤ الاقتصاد العالمي نتيجة استمرار هذه الضغوط.