
أكد وزير الطاقة الأمريكي، رايت، أن الولايات المتحدة تواصل فرض سيطرتها الاستراتيجية في مضيق هرمز، مشدداً على أن البحرية الأمريكية تمتلك اليد العليا في تأمين الملاحة الدولية وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال سلسلة من المقابلات التلفزيونية، أوضح رايت أن واشنطن تسيّر عدداً كبيراً من السفن عبر المضيق، مؤكداً أن ضمان سلامة هذا العبور الحيوي يتطلب تواجداً وتدخلاً مستمراً من الجيش الأمريكي لمواجهة التحديات الإقليمية التي تفرضها إيران.
تكمن الأهمية القصوى للمضيق في كونه شرياناً رئيسياً لصادرات النفط العالمية، حيث يمر عبره متوسط تدفقات نفطية يتجاوز 9 ملايين برميل يومياً. وأشار رايت إلى أن حركة النفط في المنطقة استعادت عافيتها، لتعود إلى مستويات تعادل ثلثي أو أكثر من معدلات ما قبل الصراع، مع الاعتماد المتزايد على مسارات بديلة وخطوط أنابيب لتعزيز أمن الإمدادات.
تظل أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب دائم لأي توترات في هذا الممر الاستراتيجي، نظراً لأن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار الإمدادات العالمية، ويؤدي بالضرورة إلى تقلبات حادة في أسعار النفط الخام والمنتجات البترولية.