
يشهد نادي ميلان الإيطالي تحولات إدارية جذرية تقودها ملكية النادي، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسة والتحول نحو نموذج عمل جماعي، مما يضع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أمام تحدٍ جديد يتعلق بحدود صلاحياته وتأثيره داخل الروسونيري.
جاءت التحركات الأخيرة لمالك النادي، جيري كاردينالي، عقب موسم اتسم بالتذبذب في الأداء، مما دفعه للتدخل المباشر في الإدارة اليومية. تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى توزيع الصلاحيات وتقليل الاعتماد على القرارات الفردية، عبر سلسلة من التعيينات النوعية:
منذ اعتزاله وانضمامه إلى الطاقم الإداري، برز إبراهيموفيتش كمستشار مقرب لكاردينالي، حيث لعب دوراً مؤثراً في العديد من الملفات الرياضية. ومع ذلك، فإن التوجه الإداري الحالي نحو مأسسة النادي قد يفرض واقعاً جديداً يحد من النفوذ المطلق الذي تمتع به السويدي.
وتشير التقارير إلى أن الإدارة تدرس تعيين الألماني ماركوس كروش في منصب رئيس قطاع كرة القدم، وهي خطوة استراتيجية من شأنها إعادة رسم الخريطة التنظيمية للنادي وتحديد صلاحيات إبراهيموفيتش ضمن منظومة أكثر تخصصاً.
وعلى الرغم من هذه التغييرات، تؤكد المعطيات الحالية أن الإدارة لا تهدف إلى إقصاء إبراهيموفيتش، نظراً للعلاقة المتينة التي تجمعه بكاردينالي، بل تسعى لدمجه ضمن منظومة عمل مؤسسية تتكامل فيها الخبرات، بدلاً من تركيز القرار في يد شخصية واحدة، لضمان استدامة النجاح الرياضي والإداري للنادي في المرحلة المقبلة.