
يواجه أطفال مخيمات النزوح في مدينة بيدوا، جنوب غربي الصومال، خطراً وجودياً متزايداً في ظل تفاقم معدلات سوء التغذية الحاد، وسط تحذيرات دولية من انهيار المنظومة الصحية نتيجة تراجع التمويل الإنساني.
كشفت تقارير صادرة عن منظمة أطباء بلا حدود عن أرقام مفزعة، حيث يعاني طفل صومالي من كل أربعة أطفال من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو التوصيف الطبي لأخطر صور نقص التغذية التي تهدد حياة الأطفال وتضعف قدرتهم على البقاء.
وأوضحت المنظمة أن المراكز الطبية والمستشفيات القليلة المتبقية في المنطقة وصلت إلى مرحلة العجز التام؛ حيث تعمل حالياً بما يتجاوز طاقتها الاستيعابية القصوى، مع نقص حاد ومزمن في الأسرّة والمستلزمات الطبية الأساسية.
وجهت المنظمة نداءً ملحاً إلى المجتمع الدولي والجهات المانحة، مطالبة بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور، من خلال: