
يستمر الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث تواصل سلطات الاحتلال منع رفع الأذان للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي، في خطوة تهدف إلى فرض هيمنتها الكاملة على المعلم الديني والتاريخي.
في سياق متصل، يقف مدير الحرم الإبراهيمي عاجزاً أمام بوابات المسجد، بعد قرار سلطات الاحتلال إبعاده عنه للأسبوع الرابع على التوالي. يأتي هذا الإجراء الانتقامي عقب رفضه القاطع لمحاولات الاحتلال إحداث تغييرات جوهرية في هيكلية المسجد وإدارته.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن سلطات الاحتلال تستغل هذه الظروف لتنفيذ أعمال صيانة داخلية وتغييرات في معالم الحرم الإبراهيمي بعيداً عن الرقابة الفلسطينية، وهو ما تراه الأوقاف الإسلامية تعدياً صارخاً على صلاحياتها ومحاولة ممنهجة لتغيير الهوية التاريخية والدينية للحرم.