2026/09/08
السجن 7 سنوات ونصف لامرأة عابرة جنسياً بتهمة تلفيق بلاغات اغتصاب كاذبة

قضت محكمة هرو في شمال غرب لندن بسجن كلوي سيموندز، البالغة من العمر 26 عاماً، لمدة سبع سنوات ونصف، وذلك لإدانتها بثماني تهم تتعلق بعرقلة سير العدالة عبر تقديم بلاغات كاذبة ومضللة للشرطة.

سلسلة من البلاغات الكاذبة

أكد القاضي خلال جلسة النطق بالحكم أن أفعال سيموندز لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل نمطاً مستمراً من السلوك استمر في الفترة ما بين يوليو 2018 ويناير 2026. وتسببت هذه البلاغات في استنزاف مئات الساعات من وقت الشرطة، مما أدى إلى احتجاز عدة رجال أبرياء قبل أن يتم إطلاق سراحهم لاحقاً.

وفي ذروة هذه الوقائع، كانت سيموندز مسؤولة عن 2.5% من إجمالي بلاغات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية الخطيرة المسجلة في منطقة هرو وحدها، مما أدى إلى تشتيت جهود الأجهزة الأمنية عن ملاحقة الجرائم الحقيقية وضحاياها الفعليين.

تفاصيل الوقائع

كشفت التحقيقات في المحكمة عن عدد من الحالات التي لفقّت فيها المتهمة تهماً جنائية، منها:

  • ادعاؤها تعرضها للاغتصاب تحت تهديد السلاح من قبل رجل أفغاني، مما أدى إلى اعتقاله وقضائه 88 يوماً تحت التحقيق، قبل أن يثبت أن سيموندز هي من حاولت التقرب منه وقوبلت بالرفض.
  • اتهامها لطاهٍ بالاعتداء عليها بعد لقائهما عبر تطبيق Grindr، حيث ادعت أنها تعرضت للتخدير والاغتصاب، بينما أثبتت التحقيقات عدم صحة ادعائها بعد احتجاز الرجل لمدة 20 ساعة في مركز الشرطة.
  • ادعاؤها التعرض للاعتداء من قبل سائق سيارة أجرة، إلا أن بيانات نظام تحديد المواقع (GPS) أثبتت أن المركبة لم تتوقف أبداً وكانت تسير بسرعة ثابتة طوال الرحلة.

الدفاع والحالة القانونية

أشار محامي الدفاع دومينيك بينثول إلى أن موكلته تعاني من اضطراب التوحد، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بإدمان الكحول، مؤكداً وجود صعوبات في الصحة العقلية أثرت على سلوكها.

يُذكر أن سيموندز، التي خضعت للمحاكمة وهي في مرحلة ما قبل الجراحة لتغيير الجنس، قد اعترفت بجميع التهم الموجهة إليها. وقد حضرت بدء جلسة النطق بالحكم عبر الفيديو من سجن ورموود سكروبس للرجال، قبل أن تطلب العودة لزنزانتها وتعتذر عن استكمال الجلسة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news42277.html