
كشفت جلسات الاستماع في التحقيق المستقل حول حادثة الطعن المأساوية في نوتنغهام، أن وفاة الطالب بارنابي ويبر كان من الممكن تجنبها لو تلقى رعاية طبية مختلفة في موقع الهجوم.
وقع الهجوم في الساعات الأولى من يوم 13 يونيو 2023، حينما أقدم فالدو كالوكان، الذي يعاني من انفصام الشخصية الارتيابي، على قتل الطالبين بارنابي ويبر وغريس أومالي-كومار (كلاهما 19 عاماً) أثناء عودتهما من سهرة في المدينة، قبل أن يقتل لاحقاً حارس المدرسة إيان كوتس (65 عاماً) ويسرق شاحنته لمحاولة دهس ثلاثة مشاة آخرين.
أوضحت راشيل لانغديل، المستشارة القانونية للتحقيق، أن لجنة من الخبراء بقيادة الدكتورة كلير بارك راجعت السجلات الطبية وشهادات الشهود لتقييم فرص النجاة. وأكدت اللجنة أن حالة بارنابي ويبر كانت قابلة للمنع، مشيرة إلى أن الرعاية الطبية في الموقع كانت رحيمة وفعالة، لكنها تفتقر إلى الإنعاش الحجمي (تعويض السوائل) بشكل أكثر عدوانية، وهو ما كان سيمنحه فرصة للوصول إلى المستشفى حياً وإجراء جراحة عاجلة.
وبحسب التقرير، كانت هناك فرصة ضئيلة، تقل عن 50%، لنجاة ويبر في حال تم اتخاذ خطوات أسرع وأكثر دقة.
وفيما يخص الضحايا الآخرين، خلصت اللجنة إلى النتائج التالية:
شهد التحقيق، الذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر وسمع شهادات 164 شاهداً، انتقادات حادة لسلسلة من الإخفاقات من قبل الشرطة وخدمات الصحة النفسية. ومن بين المفاجآت التي كشف عنها التحقيق، أن شرطة نوتنغهام لم تكشف عن قائمة متفجرات أعدها كالوكان إلا بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على وقوع الجريمة.
وتبين أن الشرطة عثرت على وثائق في سلة مهملات بمنزل كالوكان السابق، تتضمن ملاحظات حول مواد متفجرة مثل تي إن تي وأسمدة نترات، بالإضافة إلى عمليات بحث إلكترونية عن أماكن تجمعات كبيرة في نوتنغهام ومانشستر، وهي أدلة لم تؤخذ بعين الاعتبار في حينها.
تستمر جلسات الاستماع الخاصة بالمرافعات الختامية للمشاركين في التحقيق للوقوف على كافة جوانب التقصير.