
في خطوة تصعيدية لافتة، أعلنت إسرائيل عن قرارها بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المحتلة، وذلك رداً على التحرك الدولي الأخير الذي اتخذته المملكة المتحدة بالتعاون مع فرنسا وكندا.
يأتي هذا الإجراء الإسرائيلي عقب إعلان لندن وباريس وأوتاوا بشكل رسمي عن فرض حظر شامل على استيراد البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.
ويُنظر إلى هذا القرار كتحول جوهري في الموقف الغربي تجاه النشاط الاستيطاني، حيث تسعى هذه الدول من خلاله إلى الضغط الاقتصادي والسياسي للامتثال للقوانين الدولية التي تعتبر تلك المستوطنات غير شرعية وتعيق فرص التوصل إلى تسوية سلمية عادلة.
من جانبها، اعتبرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة غير مقبولة، واتخذت قرار إغلاق القنصلية البريطانية كإجراء انتقامي يعكس حدة التوتر الدبلوماسي الناجم عن سياسة حظر المنتجات الاستيطانية.