
أقدم محتجون ليبيون على إغلاق مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة طرابلس، في خطوة تصعيدية تعكس حالة الاحتقان الشعبي المتزايد.
تأتي هذه الاحتجاجات تتويجاً لأسابيع من التظاهرات الرافضة لوجود المهاجرين غير الشرعيين، حيث يتهم المحتجون المفوضية الأممية بالسعي لتوطين هؤلاء المهاجرين داخل الأراضي الليبية بشكل دائم، وهو ما يصفه المواطنون بأنه تهديد للنسيج الاجتماعي والأمني في البلاد.
هذا وتؤكد المصادر الميدانية أن المقر لا يزال مغلقاً وسط حالة من الترقب، في ظل غياب أي تصريح رسمي من بعثة الأمم المتحدة حول مطالب المتظاهرين أو الإجراءات التي سيتم اتخاذها لاحتواء الأزمة.