
يغفل الكثيرون عن الفوائد الصحية الكامنة في الموز الأخضر، الذي لا يقتصر كونه مجرد فاكهة غير ناضجة، بل يعد مصدراً غنياً بالمكونات الحيوية التي تدعم وظائف الجسم بشكل استثنائي.
يكمن السر في النشا المقاوم والألياف؛ حيث يحتوي الموز الأخضر على مستويات مرتفعة منهما، وهما عنصران أساسيان يدعمان صحة الأمعاء ويعملان على إبطاء تأثير الطعام على مستويات السكر في الدم. وتؤكد البيانات الغذائية أن الموز الأخضر يحتوي على كمية أقل من السكر مقارنة بالموز الناضج، إذ يتمتع بمؤشر غلايسيمي منخفض يبلغ نحو 30، مقابل 51 للموز الناضج.
وللمقارنة، يحتوي 100 غرام من الموز الأخضر على نحو 14 غراماً إضافياً من الألياف، و9.3 غرامات إضافية من النشا المقاوم، وتقل فيه نسبة السكر بمقدار 5 غرامات لكل 100 غرام مقارنة بنظيره الناضج.
تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الموز الأخضر، أو المنتجات المشتقة منه مثل دقيق الموز الأخضر، يرتبط بعدة فوائد صحية، أبرزها:
لا تتطلب الاستفادة من الموز الأخضر تناوله كما هو، بل يمكن إدخاله في النظام الغذائي بطرق متنوعة، منها:
حظي دقيق الموز الأخضر باهتمام واسع في قطاع الأغذية، نظراً لأن النشا المقاوم يشكل نحو 74 بالمئة من مكوناته. ويتم إنتاجه عبر تجفيف الموز الأخضر وطحنه، ويجري حالياً استكشاف استخدامه في المكملات الغذائية وابتكارات الطهي، بما في ذلك استخدامه كبديل صحي للدهون.
رغم فوائده، ينصح الخبراء بإدخال الموز الأخضر إلى النظام الغذائي تدريجياً، نظراً لأن الزيادة المفاجئة في استهلاك الألياف قد تؤدي إلى اضطرابات في المعدة أو الإمساك لدى البعض. كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللاتكس تجنب تناوله، لاحتمالية تفاعل جهازهم المناعي مع بروتينات موجودة في الموز، وهو ما يعرف طبياً بـ متلازمة لاتكس-الفاكهة.