
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود صلة مقلقة بين التعرض لكميات ضئيلة من الضوء أثناء النوم وتغيرات سلبية في بنية عضلة القلب، مما يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور لو تشي، المؤلف الرئيسي للدراسة ومدير مركز أبحاث السمنة في جامعة تولين، أن التلوث الضوئي بات يصنف كعامل خطر جديد يهدد صحة القلب، مؤكداً أن الحد من التعرض للضوء ليلاً يعد استراتيجية وقائية ضرورية يجب أن يأخذها الأطباء وصناع السياسات بعين الاعتبار.
ينصح الخبراء بضرورة الحفاظ على بيئة نوم مظلمة، حيث يجب ألا يتجاوز مستوى الإضاءة في غرفة النوم 1 لوكس. ولتوضيح هذا المقياس، يعادل مستوى 3 لوكس تقريباً ضوء القمر أو الضوء الخافت المتسرب من أسفل باب الغرفة المغلق.
أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة European Heart Journal بعد تحليل بيانات أكثر من 11 ألف مشارك، أن النوم في بيئة تتجاوز إضاءتها 3 لوكس يؤدي إلى:
وأشار الدكتور أندرو فريمان، خبير الوقاية من أمراض القلب، إلى أن هذه التغيرات تشير إلى ما يعرف بـ إعادة تشكيل القلب، محذراً من أن تيبس عضلة القلب أو تضخمها نتيجة النوم بجودة منخفضة والتعرض للضوء الزائد يمثل خطراً حقيقياً على الصحة العامة.
أكد الباحثون أن السيطرة على مصادر الضوء في غرفة النوم أمر ممكن وبسيط من خلال اتباع الخطوات التالية: