
يواصل خام برنت القياسي تسجيل مستويات سعرية مرتفعة، مستقراً فوق حاجز الـ 107 دولارات للبرميل، في مسار صعودي يعكس حالة من التوتر في أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط السعرية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
تخضع أسواق النفط حالياً لضغط ثالوث من العوامل الهيكلية والجيوسياسية التي تعمق حالة عدم اليقين:
تشير التقارير الاقتصادية إلى أن الضغوط السعرية مرشحة للاستمرار، حيث تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع متوسط السعر الفوري لخام برنت بنسبة تقارب 6% عن التقديرات السابقة، مع بقاء احتمالية القفزات السعرية فوق حاجز الـ 100 دولار قائمة بقوة.
هذا الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة بالمحطات الأوروبية والأمريكية يضع البنوك المركزية في مأزق حقيقي، إذ يؤدي إلى إبطاء وتيرة تراجع التضخم، مما يضطرها للاحتفاظ بأسعار فائدة مرتفعة لفترات أطول، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على معدلات النمو الاقتصادي العالمي.