
في مسعى للسيطرة على أزمة إمدادات الطاقة المتفاقمة، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن خطة وطنية تهدف إلى ترشيد الاستهلاك، داعياً الحكومة إلى أن تكون القدوة في هذا المسار عبر تحويل ثقافة الاستهلاك الرشيد إلى نهج عام يشارك فيه المجتمع.
أكد بزشكيان على ضرورة التطبيق الفوري لخطة يوم واحد في الأسبوع من دون سيارة، مشدداً على أن الشعار الرئيسي للحكومة في المرحلة الراهنة هو عدم توقف عجلة الإنتاج، وهو ما يتطلب تكاتف المؤسسات لتقليل الهدر الطاقي.
وتتضمن الإجراءات المقترحة ضمن هذه الاستراتيجية ما يلي:
تأتي هذه الخطوات استكمالاً لمبادرة كان قد أطلقها وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، داخل أروقة الوزارة للحد من استهلاك الوقود. وتواجه منظومة الطاقة الإيرانية ضغوطاً حادة ناتجة عن تداعيات الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة منذ أواخر فبراير الماضي، والتي أدت إلى فقدان نحو 230 مليون متر مكعب يومياً من القدرة الإنتاجية للغاز.
كما فاقم ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف من حدة الأزمة، مما تسبب في انقطاعات دورية أثرت على القطاعات المنزلية والتجارية. وفي هذا الصدد، وصف وزير الطاقة الظروف الحالية بأنها تتجاوز الوضع العادي، مؤكداً أن الحكومة تكثف جهودها لإدارة الاستهلاك والتوجه نحو تعزيز إنتاج الكهرباء عبر مصادر الطاقة الشمسية.