
رجح خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إمكانية إقامة نهائي كأس العالم 2030 في المغرب، مشيراً إلى أن هذا السيناريو يبقى الأكثر ترجيحاً في حال استمرار جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
جاءت تصريحات تيباس خلال مؤتمر في مدينة هويسكا الإسبانية، حيث أوضح أن تقديره يستند إلى نفوذ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، داخل أروقة الاتحاد الدولي. وأكد تيباس أن المغرب لا يشيد ملعب الحسن الثاني الضخم بمواصفات عالمية من أجل نهائي للكريكيت، في إشارة واضحة إلى الطموح المغربي لاستضافة المباراة النهائية.
على الرغم من التصريحات المتداولة، لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) متمسكاً بموقفه الرسمي، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن الملعب المستضيف للمباراة الختامية لم يُحسم بعد، وأن الاختيار سيتم في التوقيت المناسب. يأتي هذا في وقت يترقب فيه العالم تفاصيل استضافة المونديال الذي سيقام في ثلاث دول رئيسية (المغرب، إسبانيا، والبرتغال)، مع برمجة مباريات احتفالية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.
يُعد ملعب الحسن الثاني، الذي يجري بناؤه في إقليم بنسليمان قرب الدار البيضاء، جوهرة التاج في ملف الترشيح المغربي؛ حيث صُمم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ومن المخطط افتتاحه عام 2027، مما يجعله واحداً من أكبر الملاعب المرشحة لاستضافة الحدث الكروي الأبرز عالمياً.
أثارت تكهنات تيباس جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإسبانية، حيث شدد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، على أن القرار لا يزال مفتوحاً، متمسكاً بحظوظ إسبانيا في استضافة النهائي بناءً على خبرتها التنظيمية. وفي سياق متصل، طالب تيباس بضرورة إعادة التفكير في وضع إسبانيا ضمن ملف التنظيم إذا ما اتضح أن الفيفا حسم خياره لمصلحة المغرب، معبراً عن خلافه العلني مع نهج إدارة الفيفا لملف النهائي.