2026/09/16
صدفة غريبة تقود شقيقين إسكتلنديين لتمثيل منتخب أوغندا لكرة القدم

في قصة أشبه بالخيال، بات الشقيقان الإسكتلنديان أولي وسيب فيشر على أعتاب دخول التاريخ الرياضي، كأول لاعبين من أصول أوروبية يتم استدعاؤهما لتمثيل منتخب أوغندا لكرة القدم.

جذور عائلية وفرصة غير متوقعة

على الرغم من ولادة المراهقين في إسكتلندا، إلا أن ارتباطهما بأوغندا يعود إلى والدتهما كيت التي ولدت في الدولة الواقعة شرق أفريقيا، حيث عاش والداها لسنوات طويلة خلال عملهما في سلك التعليم. وقد بدأت رحلة انضمامهما للمنتخب الأوغندي بـصدفة غير متوقعة قبل ستة أشهر، حين التقى والدهما بأحد مستشاري كرة القدم أثناء مباراة أقيمت في نيجيريا، مما فتح الباب أمام تقييم موهبتهما.

يلعب الشقيقان حالياً ضمن صفوف نادي بارتيك ثيسل، وقد تكللت جهود التواصل معهما بدعوتهما للمشاركة في معسكرات تدريب منتخبي أوغندا تحت 20 عاماً وتحت 17 عاماً، حيث قضيا الأسبوع الماضي في مدينة جينجا الأوغندية لبدء مرحلة التأقلم والتدريبات.

الشقيقان
الشقيقان فيشر مع مدرب منتخب أوغندا تحت 20 عاما ولاعب هارتس السابق لاريا كينغستون

مشاعر الفخر والذهول

وفي تصريحات صحفية، أعرب أولي (18 عاماً)، الذي يشغل مركز حراسة المرمى، عن صدمته وفخره بهذه الدعوة، قائلاً: كانت مشاعري خليطاً من كل شيء. لم أكن أعتقد أن هذا الأمر ممكن، لكنني فخور جداً بتمثيل أوغندا، وأعتبرها فرصة كبيرة.

من جانبه، أبدى سيب (16 عاماً) دهشته من هذا التحول في مسيرته الكروية، مشيراً إلى أن الأمر يبدو غير قابل للتصديق بالنسبة له ولكثيرين ممن تابعوا قصتهما.

صناعة التاريخ

ويشرف على تدريب منتخب أوغندا تحت 20 عاماً، لاعب خط الوسط السابق في نادي هارتس الإسكتلندي لاريا كينغستون، الذي يرى في الشقيقين إضافة نوعية للمنتخب. وأكد كينغستون أن انضمامهما سيجعل منهما أول لاعبين من البشرة البيضاء يمثلون أوغندا دولياً، وهو ما وصفه الشقيقان بأنه أمر مميز واستثنائي في تاريخ كرة القدم الأوغندية.

يضع الشقيقان فيشر طموحات كبيرة لهذه التجربة، حيث يهدفان للمشاركة مع منتخبات أوغندا في كأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً مطلع العام المقبل، وكأس العالم تحت 17 عاماً في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، كلٌ حسب فئته العمرية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43429.html