
في خطوة تهدف إلى كبح جماح التضخم وإعادة الاستقرار للأسعار، قرر مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. هذا القرار، الذي يعد الأول من نوعه منذ ثلاث سنوات، يرفع سعر الفائدة الرئيسي في الولايات المتحدة إلى حوالي 3.9 بالمئة.
من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة، مع مرور الوقت، إلى زيادة تكاليف الاقتراض للمستهلكين والشركات على حد سواء، مما ينعكس بشكل مباشر على:
وفي سياق إدارته للسياسة النقدية، أشار مجلس الاحتياط الفيدرالي عبر توقعاته ربع السنوية إلى أن لجنة السوق المفتوحة تتجه نحو رفع الفائدة مرة ثانية خلال العام الجاري لتصل إلى 4.1 بالمئة. وأكد المجلس في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي لدعم العودة السريعة نحو هدف التضخم المحدد عند 2 بالمئة.
يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه المواطنون الأميركيون من ضغوط اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والوقود، وتكاليف السكن. وقد أصبحت القدرة على تحمل التكاليف المعيشية قضية محورية في المشهد السياسي الأميركي، لا سيما مع التداعيات التي ألقت بظلالها على انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.