
كشف تقرير حديث لوزارة البترول والثروة المعدنية عن استراتيجية طموحة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد البترولية في محافظات صعيد مصر، مع التركيز على تسريع عمليات الاستكشاف ورفع كفاءة الإنتاج، وصولاً إلى تحقيق معدلات إنتاج تتراوح بين 5 آلاف و11 ألف برميل زيت خام يومياً بحلول عام 2030.
ترتكز الخطة التي استعرضها المهندس كريم بدوي، وزير البترول، أمام رئيس مجلس الوزراء، على ثلاثة محاور رئيسية:
في إطار فتح آفاق جديدة للاستثمار، تستعد الوزارة لطرح فرص استكشافية في مناطق غرب أسيوط والداخلة. كما تم توقيع 6 اتفاقيات استكشافية بالأحرف الأولى تشمل مناطق شمال وجنوب البركة، والبحر الأحمر، وجنوب شرق رأس العش، وشرق جبل الزيت، ومن المقرر بدء الأعمال الفنية فيها خلال عام 2027.
وعلى صعيد تعزيز الإنتاج، اتُخذت خطوات فعلية لإعادة إحياء حقل البركة بأسوان، الذي يعد أول كشف تجاري بجنوب مصر، بالإضافة إلى إضافة 20 فرصة استثمارية جديدة سيتم الترويج لها خلال السنوات الخمس المقبلة، وطرح مزايدات جديدة عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG).
تتضمن الاستراتيجية تطوير طاقات التكرير في أسيوط عبر مشروعات كبرى، منها مجمع إنتاج السولار بشركة أنوبك ووحدة التقطير الجديدة، مع التخطيط لإنشاء مجمعات إضافية لإنتاج البنزين والسولار والنافثا لتأمين احتياجات الجنوب.
وفيما يخص الخدمات المجتمعية، نجح قطاع البترول في توصيل الغاز الطبيعي لأكثر من 2.195 مليون عميل منزلي في محافظات الصعيد منذ عام 2009. كما ساهم القطاع في المبادرة الرئاسية حياة كريمة عبر مد شبكات الغاز إلى 374 قرية، بنسبة إنجاز بلغت 88% في 328 قرية منها، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية في قطاعات الصحة والتعليم والرياضة بمحافظات الأقصر وأسوان وأسيوط.