
اختارت لجنة الأوسكار الفرنسية فيلم مينوتور لتمثيلها في سباق جوائز الأوسكار المقبل، في خطوة تعكس انفتاحاً مستمراً على الإنتاجات السينمائية الدولية. الفيلم، الذي أخرجه الروسي أندريه زفياغينتسيف، ناطق باللغة الروسية، مما يجعله تجربة سينمائية عابرة للحدود في سياق إنتاج فرنسي-ألماني-لاتفي مشترك.
يستعرض مينوتور -وهو أول عمل طويل لزفياغينتسيف منذ فيلمه بلا حب عام 2017- حياة رجل أعمال ناجح في روسيا عام 2022، يجد نفسه محاصراً بضغوط مهنية قاسية تقوده تدريجياً نحو الانهيار والعنف. وقد تولت شركتا سي جي سينما وإم كيه برودكشنز الفرنسيتان إنتاج الفيلم بقيادة المنتج شارل جيليبير.
كان الفيلم قد حصد الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي في مايو الماضي، وهو ما عزز من مكانته كمرشح قوي للمنافسة. وفي هذا الصدد، أكد غايتان برويل، رئيس المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة، أن اختيار مينوتور يعزز فرص فرنسا في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، مشيراً إلى أن المركز ومنظمة يونيفرانس سيقدمان دعماً كاملاً للحملة الترويجية للفيلم في موسم الجوائز.
يأتي هذا الاختيار في وقت تشهد فيه قواعد الأوسكار تحديثات مستمرة، حيث يتطلع صناع السينما إلى القائمة المختصرة التي ستعلنها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في 15 ديسمبر، تليها الترشيحات النهائية في 21 يناير 2027. ومن المقرر أن تُقام الدورة التاسعة والتسعون لحفل توزيع جوائز الأوسكار في 14 مارس 2027 بمدينة لوس أنجلوس.