
كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة JAMA Network Open عن وجود ارتباط محتمل بين استخدام مضاد سيفيبيم (Cefepime) وزيادة معدلات الوفاة مقارنة بمضادات حيوية أخرى تنتمي لنفس الفئة الدوائية.
اعتمد الباحثون في دراستهم على مراجعة بيانات 110 تجارب سريرية عشوائية، شملت عينة واسعة ضمت 22,608 مريضاً من البالغين والأطفال. وهدفت الدراسة إلى مقارنة معدلات الوفيات بين من تلقوا دواء سيفيبيم وبين من عولجوا بمضادات حيوية بديلة من فئة بيتا-لاكتام.
وأظهر التحليل الإحصائي للنتائج ما يلي:
أشارت النتائج إلى تباين في مستويات الخطر بناءً على الحالة الصحية والجرعة المستخدمة:
يُعد سيفيبيم مضاداً حيوياً من الجيل الرابع، ويستخدم على نطاق واسع لعلاج العدوى الشديدة وقدرته على مقاومة إنزيمات بيتا-لاكتاماز من نوع AmpC. ورغم أن هذه المخاوف ليست وليدة اللحظة، حيث أشار تحليل سابق عام 2007 إلى زيادة في الخطر النسبي للوفاة، إلا أن الدراسة الجديدة تعيد فتح النقاش حول بروتوكولات السلامة.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تستدعي التوقف التام عن استخدام الدواء، نظراً لأهميته في علاج حالات عدوى خطيرة، ولكنها تفرض ضرورة: