
تنطلق منافسات دورة الألعاب الآسيوية آيشي-ناغويا وسط أجواء مشحونة، حيث يواجه المنظمون انتقادات حادة بسبب أزمة حادة في توفير أماكن إقامة لائقة للرياضيين والوفود المشاركة، بعد قرار السلطات اليابانية الاستغناء عن بناء قرية أولمبية مخصصة للحدث الذي يستقبل نحو 17 ألف مشارك.
أرجعت لجنة الإسكان الرسمية تفاقم الأزمة إلى تزايد أعداد المشاركين بشكل فاق التوقعات، خاصة مع إدراج رياضات جديدة في نسخة هذا العام، مثل الفنون القتالية المختلطة، وركوب الأمواج، والتيكبول. وفي مسعى لخفض التكاليف، اعتمدت اللجنة على خيارات بديلة شملت سفينة سياحية، ومقصورات خشبية مؤقتة، وفنادق متفرقة.
توالت الانتقادات الدولية، حيث وصف مسؤولون من كوريا الجنوبية غرف الإقامة المصممة على طراز حاويات الشحن بأنها الأسوأ على الإطلاق، مشيرين إلى أن الأسرّة قصيرة ولا تتناسب مع أطوال الرياضيين، لا سيما لاعبي كرة السلة. كما تداول رياضيون مقاطع فيديو توثق تسرب المياه داخل الغرف، مما أثار استياءً واسعاً.
برزت تساؤلات حول التباين في جودة الإقامة، حيث أكد رئيس اتحاد الكريكيت الياباني أن لاعبي الكريكيت سيحظون بإقامة فندقية مريحة، في حين تم توجيه معظم الرياضيين الآخرين إلى السفينة السياحية أو الحاويات الخشبية، مما عزز الشعور بعدم المساواة بين المشاركين.
إلى جانب أزمة السكن، تواجه الدورة تحديات طبيعية، حيث تسببت الأمطار الغزيرة مؤخراً في إجلاء عدد من الرياضيين، وسط مخاوف من تأثير العاصفة الاستوائية دوجوان على سير المنافسات التي بدأت بالفعل في بعض الرياضات مثل كرة القدم والهوكي. وأكدت اللجنة الأولمبية اليابانية أنها تعمل على تنسيق خطط بديلة في الفنادق لاحتواء أي طارئ قد تفرضه الظروف الجوية.