
أعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، عن حزمة إجراءات حكومية جديدة تهدف إلى ضبط سوق المشتقات النفطية وتخفيف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الإنتاجية، وذلك في ختام اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع لبحث بدائل عملية لأزمة الوقود.
كشف الوزير عن قرار الوزارة بطرح مادة المازوت بثلاث فئات سعرية ومواصفات مختلفة لتناسب طبيعة الاستخدام، بدلاً من الاعتماد على منتج واحد مرتفع التكلفة، وذلك وفق الآتي:
وأوضح الوزير أن الدولة تتحمل فرق التكلفة في المازوت القياسي، حيث تبلغ تكلفة إنتاجه الفعلية 206 ليرات لليتر، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي هو ضمان استمرار الإمدادات وزيادة الإنتاج المحلي مع إيصال الدعم لمستحقيه.
وفي سياق متصل، أكد الوزير أن توقف مصفاة بانياس جاء كخطوة ضرورية ومؤقتة لإجراء عمرة شاملة للمنشأة، تهدف إلى استبدال المعدات وتحديث الوحدات الرئيسية، بما يضمن رفع طاقتها التكريرية لتصل إلى حوالي 130 ألف برميل يومياً، وهو ما سيساهم في تحسين واقع المشتقات النفطية في البلاد.
أشار الوزير إلى التحديات التي يواجهها القطاع، حيث تنتج سوريا حالياً نحو 108 آلاف برميل من النفط يومياً، بينما تتجاوز الاحتياجات الفعلية للسوق 300 ألف برميل يومياً، مما يفرض ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد الوطني ويزيد من الاعتماد على الاستيراد لسد الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب.