
أعلنت وزارة الطاقة السورية عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تنظيم سوق المحروقات وتخفيف العبء المالي عن الأسر والقطاعات الإنتاجية، وذلك من خلال طرح 3 أنواع من المازوت بأسعار ومواصفات متباينة، بالتزامن مع إعادة تشغيل مصافٍ محلية بطاقة إنتاجية تصل إلى 35 ألف برميل يومياً.
وأوضح وزير الطاقة، محمد البشير، أن الحكومة قررت تنويع خيارات المازوت المتاحة بدلاً من الاعتماد على منتج واحد مرتفع التكلفة، حيث تم تحديد ثلاث فئات:
من جانبه، أشار يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، إلى أن العمل جارٍ على وضع خطة تنفيذية لبدء طرح هذه الأنواع خلال الأيام المقبلة عبر محطات محروقات محددة سيتم الإعلان عنها تباعاً، مؤكداً أن المصافي المحلية ستخضع لرقابة صارمة لضمان جودة المنتج وسلامة التشغيل.
تأتي هذه الخطوات في وقت تخضع فيه مصفاة بانياس لأكبر عملية صيانة شاملة في تاريخها، تشمل تأهيل وحدات التقطير وتغيير المفاعل، بهدف رفع طاقتها الإنتاجية من 80 ألفاً إلى 130 ألف برميل يومياً.
وتواجه سوريا فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك؛ حيث تحتاج السوق إلى 300 ألف برميل يومياً، بينما يبلغ الإنتاج المحلي 100 ألف برميل فقط. وتغطي الواردات الخارجية نحو 60% من الاحتياجات اليومية للمازوت، والتي تصل إلى 7.72 ملايين لتر يومياً.
وأكدت الوزارة أن مراجعة الأسعار مستقبلاً ستظل مرتبطة بالتكاليف العالمية، وسعر الصرف، ونتائج عمليات التكرير المحلية التي من المتوقع أن تتحسن تدريجياً مع إنجاز أعمال الصيانة في مصفاة بانياس.