
سحب البيت الأبيض رسمياً ترشيح لانس شروير، الضابط السابق في شرطة ولاية أوكلاهوما، لشغل منصب مدير إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، في خطوة تعكس تعثراً مستمراً في إدارة هذا الملف الحيوي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في يونيو/حزيران الماضي عن ترشيح شروير بشكل مفاجئ، مما وضع شخصية غير معروفة نسبياً في واجهة قيادة وكالة تعد ركيزة أساسية في حملة الإدارة لتشديد إنفاذ قوانين الهجرة.
جاء اختيار شروير بترشيح من وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، الذي وصفه بأنه صديق جيد وعمل سابقاً ضمن فريق حمايته في مجلس الشيوخ. إلا أن هذا التعيين واجه تحديات كبيرة منذ البداية، حيث لم يحدد رئيس لجنة الأمن الداخلي، راند بول، جلسة استماع لتأكيد التعيين، في ظل توترات سياسية سابقة بين مولين وبول.
كما أثار الترشيح تحفظات لدى المتشددين في ملف الهجرة وبعض مسؤولي الأمن الداخلي، الذين شككوا في كفاءة شروير نظراً لافتقاره إلى الخبرة التخصصية في إنفاذ قوانين الهجرة أو إدارة وكالات فيدرالية بهذا الحجم.
تجدر الإشارة إلى أن وكالة الهجرة والجمارك (ICE) تعاني من فراغ قيادي دائم، حيث لم يتولَّ إدارتها مدير صادق عليه مجلس الشيوخ منذ عهد إدارة أوباما.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الأمن الداخلي أو البيت الأبيض حول الأسباب المحددة وراء سحب الترشيح، رغم إدراج اسم شروير ضمن قائمة المرشحين الذين تم استبعادهم مؤخراً عبر الموقع الرسمي للبيت الأبيض.