2026/09/17
باريس تستضيف قمة ثلاثية لدعم الجيش اللبناني وتعزيز السيادة الوطنية

استضافت العاصمة الفرنسية باريس قمة ثلاثية جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس اللبناني جوزيف عون، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، في مسعى دولي مكثف لحشد الدعم للجيش اللبناني وتعزيز قدراته في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

تأتي هذه المباحثات في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى إيجاد بدائل مستدامة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي من المقرر أن ينتهي تفويضها في 31 ديسمبر 2026، بعد عقود من العمل في جنوب لبنان.


تعزيز السيادة اللبنانية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الهدف من اللقاء هو تعزيز سيادة لبنان وتمكينه من فرض سلطته الأمنية على كامل أراضيه، مشدداً على أن استقرار لبنان يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأسرها. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن باريس تسعى لتطوير خطة انتشار عسكرية لبنانية قائمة على إطار عمل واضح وواقعي كشرط أساسي لتقديم دعم دولي يشمل المساعدات المالية والمعدات والتدريب.

من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الجيش هو الركيزة الأساسية لحماية السيادة، معتبراً أن تعزيز سلطة الدولة هو خيار وطني سيادي. وأعرب عون عن ارتياحه لتقدم المحادثات، مؤكداً أن الدولة هي الجهة الوحيدة التي يجب أن تمتلك السلاح، ومجدداً التزامه بالعمل على استقرار البلاد.


تحديات ما بعد يونيفيل

تتزامن هذه الجهود مع مخاوف من حدوث فراغ أمني بعد انسحاب قوات اليونيفيل. وتبرز مقترحات فرنسية وإيطالية لتشكيل تحالف دولي متعدد الجنسيات يتولى المهمة، وهو ما رحب به الجانب اللبناني لمنع أي توترات حدودية إضافية.

ورغم الاتفاق الإطاري الذي وُقع في يونيو الماضي بمساعٍ أمريكية، لا تزال التوترات قائمة في جنوب لبنان، حيث تواجه القوات اللبنانية تحديات ميدانية في ظل استمرار العمليات العسكرية. وتؤكد بيروت أن تقوية الجيش اللبناني هي السبيل الأمثل لضمان تطبيق القرارات الدولية وتأمين الحدود الجنوبية.


تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news43908.html