
في لفتة إنسانية تكشف جانباً غير معتاد من حياة القادة السياسيين، تحدث فريدريش ميرتس، الذي يخوض منافسة انتخابية محتدمة، عن تفاصيل روتينه اليومي البسيط وتفضيله للاندماج في حياة المدينة بعيداً عن صخب المواكب الرسمية.
أكد ميرتس حرصه على استخدام وسائل النقل العام، قائلاً: ما زلت أستقل قطار الضواحي من حين إلى آخر. ورغم أن الكثيرين في محيطي لا يفضلون ذلك، إلا أنني أستمتع بهذه التجربة. وأوضح أن خطوط قطار الضواحي (1 و2 و25) هي وسيلته المفضلة للوصول إلى الميدان الباريسي، حيث يبدأ رحلته سيراً على الأقدام وصولاً إلى بوابة براندنبورغ.
يحرص ميرتس على اختيار طرق غير تقليدية للوصول إلى البرلمان الاتحادي، حيث يمر أحياناً باللوحة التذكارية للرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان، الواقعة في الجانب الغربي من البوابة. وعن هذه اللحظات، يقول ميرتس: عندما يكون الوقت مبكراً ولا تزال حركة المرور هادئة، أستمتع بهذا المكان التاريخي. أشعر بامتنان عميق لأنني أستطيع اليوم عبور هذه البوابة بحرية، بعد أن عشت فترة كان هذا العبور فيها مستحيلاً بسبب انقسام ألمانيا.
وعلى الرغم من انشغالاته السياسية الكبيرة، أشار ميرتس إلى أن نطاق تحركاته بات يتركز بشكل أساسي في حي وسط المدينة، حيث يقع ديوان المستشارية الاتحادية. وعن توازنه الشخصي، أضاف: لا تزال حديقة تيرغارتن، التي أراها بوضوح من مكتبي، تمثل ملاذي المفضل للركض. كنت أمارسها بوتيرة أكبر في السابق، لكنني ما زلت أحب القيام بذلك كلما أتيحت لي الفرصة.