
شهد اجتماع مجلس مقاطعة بالم بيتش حالة من التوتر الشديد، حيث تحولت جلسة مناقشة الاستثمارات المالية إلى مواجهة كلامية حادة، بعد أن واجه أحد المحاربين القدامى انتقادات لاذعة بسبب معارضته لاستثمار المقاطعة مبلغ مليار دولار في سندات إسرائيل.
خلال الجلسة التي شهدت حضوراً مكثفاً، عبّر المحارب القديم عن رفضه القاطع لقرار المقاطعة الاستثماري، معتبراً إياه توجيهاً غير مناسب لأموال دافعي الضرائب. وفي رد فعل مثير للجدل، اتُهم المحارب بأنه يهين زيه العسكري من خلال احتجاجه العلني على هذه السياسة المالية.
يأتي هذا الاحتجاج في إطار موجة من الاستياء الشعبي التي اجتاحت الاجتماع، حيث أعرب العديد من السكان عن رفضهم لقرار الاستثمار في السندات الإسرائيلية، مطالبين المجلس بإعادة النظر في التزامات المقاطعة المالية، وسط تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام في ظل الظروف الراهنة.