
يؤكد خبراء إعادة التأهيل أن تجاوز سن الـ45 يفرض على الإنسان تبني نمط حياة حركي واعٍ للحفاظ على القوة البدنية ومرونة الجسم، دون الحاجة إلى اللجوء لتمارين شاقة أو مجهدة قد تؤثر سلباً على المفاصل.
يوضح حماوي، المتخصص في إعادة التأهيل، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة العمرية وما بعدها، خاصة لمن تجاوزوا الستين، هو الاستمرارية وليس الكثافة. ويشدد على ضرورة دمج الأنشطة التالية في الروتين اليومي والأسبوعي:
بعيداً عن صالات الرياضة، ينصح الخبير بضرورة مكافحة الخمول المكتبي أو الجلوس لفترات طويلة خلال اليوم، مؤكداً أن الحركة المستمرة هي المفتاح الذهبي لتنشيط الدورة الدموية.
وفي ختام نصائحه، أشار حماوي إلى أن النشاط البدني ليس عصا سحرية بمفرده، بل هو جزء من منظومة متكاملة تشمل:
إن الجمع بين هذه العناصر يقلل إلى حد بعيد من مخاطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ويضمن جودة حياة أفضل في السنوات المتقدمة.