
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور واعد لزيت جوز الهند البكر في حماية وظائف الدماغ من التدهور المرتبط بالتعرض للتوتر المزمن. وأظهرت النتائج أن هذا الزيت الطبيعي يعمل كعامل وقائي يعزز من قدرة الدماغ على مواجهة الضغوط النفسية والفسيولوجية.
أجريت التجربة على نماذج مخبرية خضعت لظروف توتر مزمن، حيث تم تقديم زيت جوز الهند في مراحل زمنية مختلفة (قبل، وأثناء، وبعد التعرض للتوتر). وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في الأداء المعرفي للحيوانات التي تناولت الزيت، تمثل في:
أشار تحليل الأنسجة إلى أن التأثير الوقائي للزيت يمتد ليشمل الحفاظ على الحالة الطبيعية لخلايا الحُصين العصبية، وهي المنطقة المسؤولة عن عمليات التعلم والذاكرة في الدماغ. وقد خلص الباحثون إلى أن الفائدة القصوى تتحقق عند تناول الزيت بشكل استباقي قبل التعرض لمسببات الإجهاد.
يعزو العلماء هذا التأثير الإيجابي إلى التركيبة الغنية للزيت، والتي تتضمن: