
دافع اختصاصي علاج القدم الفرنسي، مارك ريتالي، عن نفسه عقب استبعاده المفاجئ من الجهاز الفني الجديد لمنتخب فرنسا بقيادة زين الدين زيدان، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن انضمامه للطاقم.
وكان ريتالي قد عُيّن ضمن الجهاز الفني لـ الديوك في 13 أغسطس/آب الماضي، إلا أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قرر استبعاده سريعاً، مبرراً ذلك بعدم احترام ريتالي لـ واجب التحفظ المفروض على أعضاء الجهاز، إثر إجرائه مقابلة صحفية في نفس يوم تعيينه.
Nommé dans un premier temps dans le staff de Zinédine Zidane, le podologue alsacien Marc Retali ne figure plus dans la nouvelle mouture officialisée mardi. La faute à une sortie médiatique.
?? https://t.co/pFCdAadUeg pic.twitter.com/JzaJg8Oao9
— L’?quipe (@lequipe) September 16, 2026
في تصريحات لصحف محلية، نفى ريتالي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أنه لم يكن قد وقّع عقده مع الاتحاد الفرنسي عند إجرائه المقابلة الصحفية، مشدداً على أنه لم يكن على دراية بصرامة البنود المتعلقة بالتعامل مع وسائل الإعلام.
وأضاف ريتالي: أتعامل مع الأمر على أنه ظلم رسمي. كانت هناك توصيات بالحذر، لكنني لم أفهمها على أنها تعليمات صارمة تمنع الحديث مع الصحافة. لقد فوجئت بقسوة العقوبة؛ فلو كان هناك خطأ، كان من الممكن توجيه توبيخ بدلاً من الاستبعاد الكامل.
وكشف ريتالي أن عقده لم يصله عبر البريد الإلكتروني إلا في 14 أغسطس/آب، أي بعد يوم من المقابلة التي أثارت الجدل. وأشار إلى أن ارتباط القضية باسم زين الدين زيدان ومنتخب فرنسا جعل الأمور تتضخم بشكل مبالغ فيه، مؤكداً أن تصريحاته لم تتضمن أي شيء حساس.
وعن مستقبله بعد هذه التجربة القصيرة، قال ريتالي: هدفي حالياً هو استعادة شرفي المهني بعد هذه الواقعة التي أثرت سلباً على صورتي وعائلتي. نعم، لقد جعلوا مني عبرة.
يذكر أن ريتالي يمتلك مسيرة مهنية تمتد لنحو 20 عاماً، عمل خلالها مع نادي سوشو والعديد من فرق رياضة الدراجات المحترفة.