أصدرت السلطات الروسية مرسوماً رئاسياً يقضي بنقل إدارة أصول خمس شركات غربية إلى سيطرة شركة روسية، وذلك في إطار إجراءات سيادية تهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني وضمان استمرارية العمليات التشغيلية في ظل الظروف الراهنة.
الشركات المشمولة بالقرار
تشمل قائمة الشركات التي انتقلت إدارتها إلى الجانب الروسي كلاً من:
- شركة نستله: التي تعمل في السوق الروسية منذ عام 1994 وتمتلك ستة مواقع إنتاجية. يذكر أن الشركة كانت قد بدأت في تقليص أنشطتها الاستثمارية والإعلانية منذ عام 2022، مكتفية بالتركيز على إنتاج السلع الأساسية مثل أغذية الأطفال والحبوب والأعلاف الطبية.
- سلسلة أشان التجارية: التي بدأت نشاطها في روسيا عام 2002، وتدير شبكة واسعة تضم 230 متجراً في 100 مدينة روسية.
- شركة ليمانا برو (ليروا ميرلين سابقاً): المتخصصة في مستلزمات البناء وتجهيز المنازل، والتي تمتلك 112 متجراً في البلاد.
- شركتا إف إم لوجيستيكس وباتي لوجيستيكس: اللتان دخلتا أيضاً ضمن نطاق الإدارة الروسية الجديدة.
أسباب التوجه الروسي
تؤكد موسكو أن نقل أصول الشركات الأجنبية إلى الإدارة المؤقتة يعد إجراءً سيادياً مشروعاً يأتي رداً على تجميد الغرب للأصول الروسية، واستناداً إلى مبدأ المعاملة بالمثل والقوانين الداخلية. ويهدف هذا التوجه إلى:
- ضمان استمرارية عمل الشركات ومنع توقفها.
- حماية الوظائف وضمان استقرار العمالة المحلية.
- تأمين توريد السلع والخدمات الأساسية للمواطنين دون انقطاع.
تجدر الإشارة إلى أن التحركات الروسية تجاه الشركات الأجنبية تأتي في سياق إعادة هيكلة المشهد الاقتصادي الداخلي، حيث شهدت الفترة الماضية تقارير حول احتمالية تخارج مجموعات تجارية دولية كبرى من السوق الروسية نتيجة الضغوط الاقتصادية والسياسية.