
تستعد اليابان لاستضافة النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، في حدث رياضي ضخم يجمع أكثر من 11 ألف رياضي من 45 دولة، يتنافسون في 43 رياضة مختلفة. وتنطلق المنافسات رسمياً في الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر، رغم أن بعض الألعاب الجماعية ككرة القدم وكرة السلة قد بدأت بالفعل.
تتوزع الفعاليات على 54 منشأة رياضية، تشمل مرافق أولمبية سابقة. وتُسجل هذه النسخة دخول ست رياضات جديدة للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الآسيوية، وهي: ركوب الأمواج، البي إم إكس الحر (BMX)، الفنون القتالية المختلطة (MMA)، البادل، التيكبول، والتايكوندو الافتراضي.
تواجه اللجنة المنظمة تحديات لوجستية تتعلق بإقامة الوفود، حيث تم استبدال قرية الرياضيين التقليدية بخيارات متنوعة تشمل فنادق، وأكواخاً خشبية مؤقتة، وحتى سفينة سياحية فاخرة. وتستضيف سفينة كوستا سيرينا الإيطالية ما بين 4000 إلى 5000 رياضي، بينما تم إيواء 2000 آخرين في أكواخ حاويات في منطقة غاردن بير.
وقد تفاقمت الأزمة مؤخراً بسبب تداعيات الأحوال الجوية القاسية، حيث أدت الأمطار الغزيرة إلى إجلاء مئات الرياضيين، بالإضافة إلى شكاوى تتعلق بضيق مساحات السكن وتداخل التسكين، ناهيك عن أخطاء لوجستية في نقل الفرق. وأرجع المنظمون هذه الضغوط إلى ارتفاع أعداد المشاركين عن التقديرات الأولية، حيث تجاوز الرقم 17 ألف شخص.
تمثل دورة الألعاب الآسيوية 2026 محطة تأهيلية حاسمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 في عدة رياضات، أبرزها:
تظل الصين القوة الضاربة في الألعاب الآسيوية، حيث تصدرت جدول الميداليات في كل نسخة منذ عام 1982، متفوقة بفارق كبير على اليابان وكوريا الجنوبية اللتين تتنافسان بانتظام على المراكز المتقدمة، إلى جانب دول مثل كازاخستان وإيران والهند وأوزبكستان.