
تتواصل في روسيا عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية، والتي تُجرى وفق نظام انتخابي هجين يجمع بين القوائم الحزبية والدوائر الفردية، حيث أتيحت للمواطنين فرصة الإدلاء بأصواتهم حضورياً أو عبر الإنترنت على مدار ثلاثة أيام متتالية.
تخيم على الأجواء الانتخابية هواجس أمنية بالغة، في وقت حذرت فيه موسكو من احتمالية حدوث استفزازات أوكرانية وغربية تهدف إلى عرقلة العملية الانتخابية أو التأثير على سيرها.
وتواجه الانتخابات تحديات إضافية تتعلق بكونها المرة الأولى التي تُجرى فيها عملية الاقتراع في المناطق التي ضمتها روسيا مؤخراً، وهو ما يضع مسألة الشرعية والاعتراف الدولي بنتائج هذه الانتخابات في صدارة المشهد السياسي الدولي، مما يزيد من تعقيد التداعيات المترتبة على هذه الاستحقاقات.