
لقي 16 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب 57 آخرون، في هجوم دامٍ استهدف مجمعاً أمنياً في منطقة كوهات بمقاطعة خيبر بختونخوا الباكستانية، المتاخمة للحدود الأفغانية.
وقع الهجوم عندما اقتحمت سيارة مفخخة المجمع الأمني، تلاها اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة. وأكدت الشرطة أن جميع المهاجمين السبعة الذين شاركوا في العملية قد قتلوا خلال الانفجار وتبادل إطلاق النار.
وأفاد المسؤول في فرق الإنقاذ، بلال فيضي، أن الضحايا شملوا خمسة من رجال الشرطة، في حين كانت الغالبية العظمى من القتلى من المصلين الذين كانوا يؤدون صلاتهم في المسجد الواقع داخل المجمع لحظة وقوع الانفجار، والذي تسبب في تدمير الجدار الخارجي للمبنى.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد وتيرة العنف من قبل جماعات مسلحة تسعى لزعزعة استقرار الحكومة الفيدرالية. وعلى الرغم من إصدار حركة طالبان باكستان بياناً تنفي فيه مسؤوليتها عن هذا الهجوم تحديداً، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى تورطها في العديد من الهجمات المماثلة التي استهدفت قوات الأمن والمدنيين في الآونة الأخيرة.
وقد أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الهجوم بشدة. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الباكستانية تتهم جارتها أفغانستان باستمرار بتوفير ملاذات آمنة للمسلحين، وهو ما تنفيه كابول بشكل قاطع.