2026/09/18
قضية لينزي كلانسي: المحلف الوحيد المعارض يكسر صمته ويوضح موقفه من الإدانة

خرج المحلف مايكل ديسرونفيل، العضو الوحيد في هيئة المحلفين الذي عارض تبرئة لينزي كلانسي من تهمة قتل أطفالها الثلاثة، عن صمته لأول مرة منذ إعلان بطلان المحاكمة، نافياً مزاعم زملائه بأن قراره كان نابعاً من شكوك شخصية.

موقف المحلف المعارض

في بيان رسمي نشره محاميه إدوارد بالتزيك عبر منصة إكس، أكد ديسرونفيل أنه لم يساوره أي شك في قناعته بضرورة إدانة كلانسي، مفنداً تصريحات رئيس هيئة المحلفين التي ادعت أن ديسرونفيل اعترف بوجود شك معقول لكنه أصر على الإدانة. وأوضح ديسرونفيل أنه وقف بمفرده ضد 11 محلفاً آخرين، كانوا يميلون إلى إعفاء كلانسي من المسؤولية الجنائية بدعوى إصابتها بذهان ما بعد الولادة لحظة ارتكاب الجريمة.

تداعيات المحاكمة

أدى انقسام هيئة المحلفين إلى إعلان القاضي وليام سوليفان بطلان المحاكمة في 4 سبتمبر، مما ترك القضية دون حكم نهائي، بينما لم يقرر الادعاء العام في مقاطعة بليموث بعد ما إذا كان سيسعى لإعادة محاكمة المتهمة التي خنقت أطفالها في منزل العائلة عام 2023 قبل أن تحاول إنهاء حياتها.

جدل واسع حول المحلف

منذ انتهاء المحاكمة، تعرض ديسرونفيل لحملة انتقادات واسعة ترافقت مع كشف تفاصيل من حياته الشخصية، بما في ذلك قضايا مالية وقانونية سابقة، مثل صدور أمر تقييدي ضده ومواجهته إجراءات إخلاء بسبب تراكم إيجارات غير مدفوعة تتجاوز 12 ألف دولار، بالإضافة إلى تهمة عنف منزلي سابقة تم إسقاطها.

في المقابل، تحول ديسرونفيل إلى شخصية مثيرة للجدل في الأوساط السياسية، حيث أشاد به بعض المعلقين المحافظين، ووصل الأمر بحاكم فلوريدا رون ديسانتيس إلى عرض اللجوء عليه في ولاية فلوريدا إذا ما تعرض للمضايقات. كما تم إطلاق حملة تبرعات لدعم تكاليف أمنه ومحاميه، جمعت حتى الآن أكثر من 289 ألف دولار.

وقد أكد محاميه أن موكله يتواجد حالياً في موقع آمن غير معلن في منطقة ريفية بشمال نيو إنجلاند، ولن يدلي بأي مقابلات إعلامية أخرى في الوقت الراهن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news44389.html