
يستعد هواة الفلك ومراقبو السماء لاستقبال حدث مميز يوم 12 أكتوبر المقبل، حيث سيصل كوكب عطارد، أقرب الكواكب إلى الشمس، إلى أبعد زاوية له عن النجم الأم، مما يجعله في وضع مثالي للرصد والتألق في كوكبة الميزان.
أكد خبراء الفلك أن هذا الموعد يمثل أفضل توقيت لمشاهدة عطارد بوضوح. ومع ذلك، تلعب الجغرافيا دوراً محورياً في إمكانية رصده؛ فبينما سيتمكن سكان الجزء الأوروبي من رؤية الكوكب بوضوح تام بالعين المجردة نظراً لسطوعه اللافت، ستواجه المناطق الواقعة في سيبيريا صعوبة في ذلك، حيث يغيب الكوكب خلف الأفق تزامناً مع غروب الشمس، مما يجعله يتلاشى وسط أشعتها.
لا يقتصر المشهد الفلكي لشهر أكتوبر على ظهور عطارد فحسب، بل يشهد الشهر تقاربات كونية أخرى تستحق المتابعة، حيث يمر القمر في صباح الخامس من أكتوبر بالقرب من كوكب المريخ في كوكبة السرطان، بنسبة إضاءة تصل إلى 31%، مما يجعل كلا الجرمين مرئيين بوضوح في السماء.
كما يترقب العالم ذروة زخات شهب الجباريات في 21 أكتوبر، والتي من المتوقع أن تقدم عرضاً سماوياً مميزاً بمعدل يصل إلى 20 شهاباً في الساعة.