
أكد رجل الأعمال النيجيري الملياردير، أليكو دانغوتي، أن بناء مصفاته للنفط كان التحدي الأصعب الذي واجهه في مسيرته المهنية، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لم يفكر يوماً في الاستسلام أمام العقبات التي اعترضت طريقه.
لسنوات طويلة، عانت نيجيريا -وهي أكبر منتج للنفط في أفريقيا- من مفارقة اقتصادية قاسية، حيث أنفقت مليارات الدولارات على استيراد المشتقات النفطية المكررة نتيجة تعطل مصافيها الحكومية. ويأتي مشروع دانغوتي ليضع حداً لهذا الاعتماد، حيث تساهم المصفاة بشكل مباشر في تعزيز أمن الطاقة الوطني.
وقد شهدت المنشأة مؤخراً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على وقود الطائرات، في ظل الاضطرابات التي تشهدها سلاسل إمدادات الطاقة العالمية، مما عزز من أهمية المشروع على الصعيد الإقليمي والدولي.
كشف دانغوتي، الذي يُعد أغنى رجل في أفريقيا، عن خطط طموحة لمضاعفة القدرة الإنتاجية للمصفاة، معلناً عن عزمه طرح أسهم الشركة في البورصة النيجيرية، بهدف إتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في خلق الثروة.
وفي رده على الانتقادات التي تتهمه بالسعي نحو الاحتكار، أكد أغنى رجل أسود في العالم أن هدفه الأسمى يتجاوز الأرباح الفردية؛ حيث يسعى لتمكين القارة الأفريقية، وتعزيز اكتفائها الذاتي، وتقليل اعتمادها على الواردات الخارجية بشكل جذري.