
يواجه مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، ضغوطاً متزايدة بعد أن عادل الفريق أسوأ بداية له في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب التعادل الصعب بنتيجة 1-1 أمام فولهام في مباراة كشفت عن تراجع حاد في أداء الشياطين الحمر.
بدأت المباراة بشكل كارثي ليونايتد بعد أن سجل ليساندرو مارتينيز هدفاً عكسياً في مرماه، ليجد الفريق نفسه على أعتاب هزيمة ثالثة على التوالي، قبل أن ينجح ماتيوس كونيا في خطف هدف التعادل في الدقيقة 89، وهو هدف أنقذ الفريق من إهانة محققة، لكنه لم يمنع حالة الاستياء العام.
وبهذه النتيجة، حقق يونايتد انتصاراً وحيداً فقط خلال خمس جولات، ليحتل المركز الثاني عشر برصيد 5 نقاط فقط، وهو نفس الرصيد الذي سجله الفريق في موسم 2014-2015 تحت قيادة لويس فان خال.
5/38 pic.twitter.com/47uLGGki5v
— Premier League (@premierleague) September 20, 2026
لم يقتصر الأمر على الأرقام السلبية، بل امتد ليشمل الأداء الفني الذي وصفه أسطورة النادي غاري نيفيل بـ المثير للشفقة. وقال نيفيل في تصريحاته عبر شبكة سكاي سبورتس: لقد شاهدت مانشستر يونايتد منذ أن كنت في الخامسة من عمري، وهذه هي أسوأ 15 دقيقة رأيتها على الإطلاق. إنه أمر مثير للشفقة حقاً، ولم أرَ أبداً هذا الافتقار للجهد.
في المقابل، حاول كاريك الحفاظ على هدوئه وتجنب الانجرار وراء الانتقادات، معتبراً أن النتائج السلبية تعود إلى تفاصيل صغيرة. وأوضح قائلاً: الأمر ليس مثالياً، لكننا واجهنا سوء حظ في عدة مواقف، مثل تسديدة إيفرتون البعيدة وهدف مانشستر سيتي المثير للجدل، واليوم هدف عكسي. هذه هوامش بسيطة غيرت مسار النتائج.
وأضاف كاريك: أنا لست محبطاً، وأعتقد أننا أظهرنا علامات جيدة. نحن نمر بفترة تبدو أكبر مما هي عليه في الواقع، وأنا مقتنع بأننا سنقدم موسماً جيداً وسنعود لانتصاراتنا المعتادة.
The boss has had his say on todays draw at Fulham ??
— Manchester United (@ManUtd) September 20, 2026
وينتظر يونايتد فترة توقف دولي لمدة ثلاثة أسابيع قبل العودة لمواجهة توتنهام في العاشر من أكتوبر، في اختبار حاسم لمستقبل كاريك الذي يسعى لتصحيح المسار قبل مواجهات صعبة ضد أتلتيكو مدريد وليدز يونايتد.