
أعلنت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي استشهاد طفل فلسطيني جراء إطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مدنيين في منطقة المواصي، التي يصنفها الاحتلال كـمنطقة آمنة جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن الطفل الشهيد، ويدعى إسماعيل البردويل، كان من بين ثلاثة فلسطينيين ارتقوا في سلسلة هجمات إسرائيلية متفرقة يوم الاثنين.
في شمال القطاع، استشهد مواطن فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها جراء نيران قوات الاحتلال في جباليا. كما شهدت مدينة دير البلح وسط القطاع استشهاد امرأة بعد تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل القوات الإسرائيلية.
وأسفرت الاعتداءات عن إصابة تسعة فلسطينيين آخرين بجروح متفاوتة نتيجة إطلاق النار المباشر في مخيم البريج وسط القطاع ومدينة خان يونس جنوباً. وبحسب وكالة الأناضول، فإن قائمة المصابين شملت امرأتين وطفلاً.
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بسقوط قذائف مدفعية ووقوع عمليات قصف مكثف بالدبابات في منطقة شاكوش شمال رفح. كما سجلت التقارير الميدانية إصابة ثلاثة فلسطينيين، بينهم امرأة، جراء إطلاق نار استهدف منطقة مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، بالإضافة إلى إصابة اثنين آخرين بشظايا قذيفة مدفعية في حي الأمل وسط خان يونس.
تأتي هذه الهجمات في وقت لا تزال فيه قوات الاحتلال متواجدة في القطاع رغم الإعلان عن اتفاقيات سابقة، حيث تواصلت العمليات العسكرية ضد المدنيين.
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد وثقت الوزارة استشهاد 1,394 شخصاً وإصابة 4,839 آخرين منذ دخول حالة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى ما لا يقل عن 73,914 شهيداً.