
يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تحدياً تهديفياً لافتاً في المباريات التي يخوضها فريقه خارج ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الدوري الإسباني، مما أثار تساؤلات حول فعالية النجم في الملاعب الخارجية.
خلال الجولات السبع الأولى من الليغا في الموسم الحالي 2026-2027، اكتفى مبابي بتسجيل هدف وحيد فقط في 4 مباريات لعبها الفريق خارج قواعده، وكان ذلك في شباك إلتشي يوم 15 سبتمبر/أيلول الجاري على ملعب مارتينيز فاليرو.
وتشير البيانات الإحصائية إلى أن هذا الهدف كسر صياماً طويلاً لمبابي في المباريات الخارجية، حيث لم ينجح في التسجيل بعيداً عن البرنابيو منذ مواجهة فالنسيا في 8 فبراير/شباط 2026، أي لفترة تجاوزت 7 أشهر.
وبالنظر إلى سجل مبابي خلال آخر 11 مباراة خارجية خاضها ريال مدريد في الليغا عبر الموسمين الماضي والحالي، يظهر بوضوح تراجع معدله التهديفي، إذ لم ينجح في هز الشباك سوى مرة واحدة فقط، رغم تواجده في معظم تلك المواجهات أمام أندية بحجم أتلتيكو مدريد، ريال بيتيس، وإسبانيول.
وقد أثر هذا التراجع الفردي على مسيرة الفريق الملكي في البطولة، حيث يحتل ريال مدريد حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الليغا برصيد 15 نقطة من أصل 21 ممكنة، بفارق 6 نقاط عن الغريم التقليدي برشلونة المتصدر.
منذ انضمامه إلى ريال مدريد في صيف 2024 قادماً من باريس سان جيرمان، سجل مبابي 94 هدفاً وصنع 14 آخرين خلال 111 مباراة في مختلف المسابقات. ورغم هذه الأرقام الفردية المميزة، إلا أن الفريق لم ينجح في حصد الألقاب الكبرى، مكتفياً بالتتويج بكأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية الإنتركونتيننتال.