
تعيش أروقة ريال مدريد حالة من التخبط الفني والإداري، حيث لم تنجح التغييرات في الإدارة الفنية في تصحيح المسار. فبعد الخسارة الأخيرة في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (1-2) ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإسباني، عاد الفريق بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى سياسة شماعة التحكيم، في محاولة للالتفاف على أزمات الفريق الهيكلية وغياب الانسجام بين نجومه.
? طرد مدافع ريال مدريد هويسن وركلة جزاء ينفذها غريمالدو بنجاح ليمنح أتليتيكو مدريد التقدم في الديربي ??#الدوري_الإسباني pic.twitter.com/zczxSAygEQ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) September 20, 2026
لم تتأخر ردود الفعل بعد الهزيمة الثانية للفريق هذا الموسم، حيث وجه مورينيو انتقادات حادة للحكم ميغل أنخل أورتيس أرياس وتقنية الفار، متهماً إياهم بتجاهل حالات طرد مستحقة. ورغم تماهي هذا الخطاب مع توجهات إدارة النادي، إلا أن مورينيو عاد ليعترف ضمنياً بأن الفريق يعاني من خلل فني أعمق من مجرد قرارات تحكيمية.

على الرغم من الصفقات الصيفية الكبيرة التي ضمت أسماءً واعدة، إلا أن الفريق يفتقر إلى الهوية التكتيكية الواضحة. وفي ملعب ميتروبوليتانو، ظهر ريال مدريد مفككاً، حيث عانى خط الوسط من غياب المساندة الدفاعية من الثلاثي الهجومي كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، مما جعل أوريليان تشواميني وحيداً في مواجهة هجمات الخصم.
جوناثان ديفيد يضيف الهدف الثاني لأتليتيكو مدريد ويشعل الديربي ???#الدوري_الإسباني pic.err.com/5RWimOzlvC
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) September 20, 2026
يتصدر فينيسيوس جونيور قائمة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد أدائه الباهت في الديربي الذي أدى لاستبداله مبكراً. ويواجه النجم البرازيلي ضغوطاً متزايدة لتبرير عقده الضخم، في ظل تراجع مستواه مقارنة بالمواسم السابقة، مما دفع المطالبات بضرورة الدفع بأسماء جديدة مثل يان ديومانديه وأردا غولر لإعادة التوازن للفريق.

وتنتظر مورينيو اختبارات حاسمة في الفترة المقبلة أمام فياريال محلياً وروما قارياً، حيث بات لزاماً عليه إيجاد حلول جذرية قبل أن تتسع الفجوة مع المتصدر برشلونة وتتعقد الأمور أكثر في دوري أبطال أوروبا.