
نجح فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في تطوير بطارية مبتكرة تعتمد على بنية ورقية قابلة للتحلل الحيوي، مما يمهد الطريق لتشغيل أجهزة طبية داخل الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى تدخل جراحي لإزالتها بعد انتهاء مهمتها.
تتكون البطارية الجديدة من طبقات رقيقة صُممت لتكون آمنة وفعالة داخل الوسط الحمضي للمعدة، حيث تشمل مكوناتها:
أثبتت التجارب التي أُجريت على الخنازير كفاءة البطارية في تشغيل أجهزة طبية لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، حيث تم تطوير نموذجين:
أكد جيوفاني ترافيرسو، المشارك في الدراسة، أن التصميم الورقي يمنح مرونة عالية في التحكم بمدة تشغيل البطارية. ومن جانبه، أشار جون روجرز، خبير الإلكترونيات الحيوية، إلى أن استقرار أداء البطارية أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي يعد إنجازاً علمياً لافتاً.
ورغم أن لوحة الدوائر الإلكترونية الملحقة لم تتحلل حيوياً في التجارب الحالية، إلا أن الفريق البحثي يعمل حالياً على تحسين عمليات التصنيع لضمان تحلل كامل للمنظومة، مع التخطيط لإجراء اختبارات تحاكي ظروف الجهاز الهضمي البشري، تمهيداً للبدء في تجارب سريرية أولية خلال العامين المقبلين.