
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الدوحة ستواصل جهودها المكثفة لتعزيز الدبلوماسية كخيار استراتيجي لإنهاء الصراعات حول العالم، بدءاً من منطقة البحيرات العظمى في أفريقيا وصولاً إلى ملفات التوتر في منطقة الخليج.
وفي تصريحات صحفية، رحبت دولة قطر باستعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلجيكا ورواندا، مشيرة إلى أن هذا التطور جاء ثمرة لجهود الوساطة القطرية التي استضافت أولى جولاتها في الدوحة خلال شهر يونيو 2025، مما مهد الطريق لتقارب دبلوماسي ملموس بين البلدين.
???? (EN/FR/NL) Pleased to announce today the resumption of diplomatic relations between Belgium and Rwanda.
In a world marked by growing tensions, this is an important signal here in New York, the UNs host city, which embodies multilateralism and dialogue beyond our… pic.twitter.com/pc18cL3CR7— Maxime PREVOT (@prevotmaxime) September 22, 2026
وأوضح الأنصاري أن قطر تمتلك سجلاً حافلاً في الوساطة بمنطقة البحيرات العظمى، حيث عملت على تقريب وجهات النظر بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وحركة إم 23 المسلحة. وأضاف: لقد كان اجتماعاً مفصلياً بين وزيري خارجية البلدين، حيث تمت معالجة الكثير من القضايا الجوهرية بفضل الثقة التي يوليها الطرفان للدور القطري.
تزامناً مع ذلك، أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ثبات الموقف القطري في السعي لحل النزاعات عبر الحوار والمفاوضات، والتمسك بالحلول العادلة القائمة على القانون الدولي.
وفيما يخص التوترات الإقليمية، أشار الأنصاري إلى وجود تحركات في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، مؤكداً أن الدوحة تعمل بالتنسيق مع سلطنة عمان وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي للوصول إلى تسوية دبلوماسية شاملة.
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن التركيز ينصب حالياً على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، وضمان استمرار تبادل الأفكار والاستماع إلى كافة الأطراف، محذراً من أن التداعيات الدولية للنزاعات الحالية ستتفاقم ما لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية عاجلة.