2026/09/23
كانديدا أوريس: حقائق عن الفطريات الخارقة التي تهدد المستشفيات

تعيش فطريات كانديدا أوريس بشكل طبيعي داخل جسم الإنسان وعلى جلده، لكنها قد تتحول إلى مصدر لعدوى خطيرة ومستعصية في حال نموها بشكل مفرط. وتثير هذه الفطريات قلق الأوساط الطبية نظراً لمقاومتها العالية للأدوية مقارنة بأنواع العدوى الفطرية الأخرى.

طبيعة العدوى وخطورتها

تتميز فطريات كانديدا أوريس بقدرتها الفائقة على الانتقال من شخص لآخر بسهولة، مما يجعلها تهديداً حقيقياً داخل بيئات الرعاية الصحية والمستشفيات، حيث تنتقل العدوى عبر التلامس المباشر أو من خلال الأدوات الطبية المشتركة.

عوامل الخطر والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

في الحالات الطبيعية، لا تسبب هذه الفطريات مشاكل صحية للأصحاء، حيث يمكن أن يستوطن الفطر الجلد دون ظهور أي أعراض. ومع ذلك، يرتفع خطر الإصابة بالعدوى لدى فئات محددة، خاصة أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو يخضعون لعلاجات طبية مكثفة. وتتضمن قائمة الفئات الأكثر عرضة للخطر:

  • المرضى الذين أقاموا في المستشفيات لفترات طويلة، خاصة في المناطق التي سجلت حالات انتقال للفطر.
  • الأشخاص الذين لديهم أجهزة طبية مزروعة أو قسطرة (مثل القسطرة الوريدية المركزية أو البولية).
  • المصابون بداء السكري.
  • المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية مؤخراً.
  • الأفراد الذين يستخدمون المضادات الحيوية واسعة الطيف بشكل متكرر.

تحديات العلاج والبروتوكولات الطبية

تعتمد البروتوكولات العلاجية المتبعة حالياً على أدوية مضادة للفطريات تُعرف بـ الإكينوكاندينات. ورغم فعاليتها في معظم الحالات، إلا أن التحدي يكمن في وجود سلالات مقاومة لهذه المضادات، مما يضطر الأطباء أحياناً لاستخدام مزيج من عدة مضادات بجرعات عالية للسيطرة على العدوى.

يُذكر أن الأوساط الطبية لا تنصح حالياً بأي تدخل علاجي للأشخاص الذين يحملون الفطر دون ظهور أعراض سريرية، لعدم وجود أدلة كافية تثبت فاعلية القضاء على استيطان الفطر باستخدام الأدوية في تلك الحالات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news45007.html