
أعلنت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، أن بلادها ستجري انتخابات كجزء من عملية الانتقال نحو ديمقراطية كاملة، دون أن تفصح عن موعد محدد للاقتراع.
وقالت رودريغيز في كلمتها: أود أن أوضح هذا الأمر بجلاء أمام الجمعية العامة: ستُجرى انتخابات في فنزويلا، مشيرة إلى أن حكومتها بدأت بالفعل حواراً سياسياً مع قطاعات المعارضة لضمان عملية قائمة على تكافؤ الفرص للجميع.
وأكدت رودريغيز أن الشعب الفنزويلي هو من سيحدد التوقيت الأنسب للمضي قدماً في هذه الانتخابات، متعهدة بأن مؤسسات الدولة ستكون مستعدة لضمان عملية انتخابية شاملة وشفافة في حينها.
تأتي مشاركة رودريغيز في المحفل الدولي كعلامة فارقة في إعادة دمج فنزويلا في الدبلوماسية العالمية. وقد سعت في خطابها إلى موازنة دقيقة بين مخاطبة الداخل الفنزويلي والإدارة الأمريكية التي تحتجز سلفها، نيكولاس مادورو، الذي تم نقله إلى الولايات المتحدة في يناير الماضي لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.
وفي سياق متصل، التقت رودريغيز بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة، حيث ناقشا قضايا عدة، من بينها إعادة هيكلة الديون السيادية لفنزويلا التي تقدر بمليارات الدولارات.
وأعربت رودريغيز عن تفاؤلها بمستقبل بلادها قائلة: اليوم، فنزويلا تولد من جديد، مضيفة في رسالة موجهة لشعبها: لا أعدكم بطريق سهل للمضي قدماً، لكن إعادة بناء روحنا الوطنية ستكون هي الأولوية.