
كشفت بيانات فود داتا سنترال التابعة لوزارة الزراعة الأميركية عن تفوق واضح للبقدونس على الكزبرة من حيث التركيز الغذائي عند مقارنة الكميات المتساوية، لا سيما في محتواه من فيتامين ج، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والحديد.
عند تحليل المكونات لكل 100 غرام، تظهر النتائج التالية:
على الرغم من تفوق البقدونس في المقارنة النظرية لكل 100 غرام، إلا أن القيمة الغذائية الفعلية تعتمد على كمية الاستهلاك اليومي. فغالباً ما تُستخدم هذه الأعشاب بكميات صغيرة جداً للتزيين، مما يجعل الفارق في التركيز غير مؤثر بشكل كبير في الوجبات اليومية المعتادة.
لذلك، قد يحصل الشخص الذي يتناول كمية وفيرة من الكزبرة ضمن سلطة أو طبق رئيسي على عناصر غذائية أكثر من شخص يكتفي بإضافة أوراق قليلة من البقدونس للزينة.
تظل الكزبرة مصدراً ممتازاً للكاروتينات وفيتامين ك والبوتاسيوم، بالإضافة إلى دورها في تعزيز نكهة الطعام دون إضافة سعرات حرارية أو أملاح إضافية. ولا توجد حاجة للمفاضلة بينهما، إذ يوصي خبراء التغذية بالتنويع بينهما للاستفادة من المذاق والفوائد الصحية لكل منهما.
يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم (مثل الوارفارين) الانتباه إلى محتوى فيتامين ك العالي في كلتا العشبتين، وخاصة في البقدونس. وتؤكد المعاهد الوطنية الأميركية للصحة على ضرورة الحفاظ على استقرار كمية هذه الأعشاب في النظام الغذائي وعدم إحداث تغييرات مفاجئة في الاستهلاك دون استشارة الطبيب المختص.