
في إطار مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عقد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الدوليين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وترسيخ الأمن والسلم الدوليين.
تناولت اللقاءات التي جمعت سموه مع نظرائه من بولندا، والمجر، وروسيا الاتحادية، وسورينام، وجمهورية الدومينيكان، والنمسا، والباراغواي، عدداً من القضايا المدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة، مع التركيز على دعم العمل الدولي الجماعي لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
كما جرى استعراض فرص تنمية الشراكات الثنائية في مجالات حيوية تشمل:
شكلت الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال في ديسمبر المقبل، محوراً رئيسياً في النقاشات، حيث تم التأكيد على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة تحديات المياه العالمية.
وفي سياق متصل، التقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع معالي أمون مورويرا، وزير الخارجية والتجارة الدولية في جمهورية زيمبابوي، حيث شهد اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين، وقعها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ونظيره الزيمبابوي.
كما بحث سموه مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أطر التعاون المشترك، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال هذه اللقاءات حرص دولة الإمارات على دفع مسارات التنمية الشاملة والمستدامة، ودعم كافة الجهود التي ترسي قواعد الحوار الإيجابي والمثمر بين الدول، بما يخدم تطلعات الشعوب في تحقيق السلام والاستقرار.
حضر اللقاءات وفد رفيع المستوى ضم كلاً من: ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وسلطان بن أحمد الجابر، وثاني بن أحمد الزيودي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ولانا زكي نسيبة، وسعيد بن مبارك الهاجري، وعمران شرف، والسفير محمد أبوشهاب.